الخميس، 10 يوليو، 2008

عندما حررت حبر قلمى

*عندما حررت حبر قلمى*

فتحت أبواب قلمى لأحرر حبره المسجون
فلما تحرر وجدته يبوح بما كان فى المكنون

فاذا أردتم أن تعرفوا ما كان مستور
فاقرأوا جيدا ما بقى من السطور

كنت أحتفل معها بيوم قدومها للحياة لتملأها بهجة وسرور
فنظرت الى عينيها فاذا بحبها لم يسجل اسمه فى قائمة الحضور

فسألتها : هل كان حبك دربا من الكذب والخداع؟
ولم لم تخبرينى لاجهز حقائبى للوداع؟

فبحثت عن رد بين الجوانب والأركان
فرد على صمتها : لايوجد فى قلبى لك مكان

وسألتها : هل كانت كلمات الحب من شفتيك رخيصة بلا أثمان؟
وهل كانت اللعبة ممتعة وكسبتى انتى الرهان؟

فقالت : ألم تنل حظك من التسلية باقتدار؟
فلم تعجلت وقمت برفع الستار؟

فصفقت لها وأبديت اعجابى بتمثيلها الممتاز
فقد وجدتها أفضل ممن يتألقون فى التلفاز

وهنا فقد حبر قلمى رغبته فى الاستمرار
وقال : أعدنى لسجنى فانا لا أنوى الانتحار

0 التعليقات: